محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

159

إعتاب الكُتّاب

إنّي امتدحتك مدحة شرّفتها * شرفين من أصلي ومن أشعاري فاحتمل عنه ما مبلغه مائة ألف درهم . 42 - إبراهيم « 1 » [ بن محمد بن المدبّر ] أخوه قال الصولي : كان إبراهيم بن المدبر رجلا جليلا عالما شاعرا ، لا يدانيه في ذلك كله أحد ، وخدم المتوكل وكانت له عنده حظوة . وقال أبو الفرج الأصبهاني « 2 » : سعى به عبيد اللّه / بن يحيى لانحرافه عنه ، ونفاسته عليه ومخالفته فيه رأي المتوكل ، فادّعى على أخيه أحمد بن المدبر مالا جليلا ، ذكر أنه عند إبراهيم ، وأوغر صدر المتوكل عليه ، حتى أذن له في حبسه ، وكان من وجوه كتّاب العراق ومتقدميهم ، فقال من قصيدة يخاطب بها أبا عبد اللّه بن حمدون « 3 » ويستنهضه لتذكير الفتح بن خاقان بأمره « 4 » : يا بن حمدون فتى الجود الذي * أنا منه في جنى ورد جني ما الذي ترقبه أم ما ترى * في أخ مضطهد مرتهن

--> ( 1 ) - إبراهيم بن المدبر ( - 279 ه ) من وجوه كتاب العراق ، تولى الولايات الجليلة في أيام المتوكل والمعتمد والمعتضد . وصل إلينا من إنشائه ( الرسالة العذراء ) . أخباره في الأغاني : 19 / 114 - 127 ومعجم الأدباء : 1 / 226 - 232 والفهرست : 123 والأعلام : 1 / 56 . ( 2 ) - انظر الأغاني : 19 / 115 . ( 3 ) - أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن حمدون النديم ( - نحو 255 ه ) عالم بالأدب والأخبار ، نادم المتوكل واختص به ، ثم نادم المستعين انظر معجم الأدباء : 2 / 204 - 218 والأعلام : 1 / 81 . ( 4 ) - الأبيات من الرمل وهي في الأغاني : 19 / 119 - 120 .